في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
(امي نور ) كل شاب وشابه من سن العشرين واقل
حتى الأطفال في المراحل الابتدائية والأساسية ذكورا واناثا ينادونها ويدلون عليها لكل سائل يسأل عنها بهذا ( امي نور) ما يجعلك حائرا مندهشا هل هي والدة كل هؤلاء القاطنين في هذه الحاره ، ٣٥ عاما قضتها نور قابلة ولادة في منطقتها ومناطق أخرى لم تكن خلالها قابلة فقط تنتهي مهمتها بإجراء ولادة طبيعية وقطع الحبل السري وربطه ببراعة كأنها تخرجت من مدارس وكليات الطب الحديث، بل إنها مرشده طبيه متكامله للنساء والشابات حديثات الزواج ونصائحها لهن عن ترتيب الولادات والمباعده بينهما حفاظا على صحة المرأة والجنين أساليب النظافه ، الرضاعه الطبيعيه وفوائدها ، تغذية الام والطفل .. تكتب بماء الذهب.
اختبار الاقدار والظروف الصعبه لم تدع نور وشأنها فوجدت نفسها مسؤولة عن ٩ أفراد مرة واحده اختها المتوفى زوجها وأولادها ووالدتها حمل ثقيل فوق ما تستطيع ، مداخيل عيادتها البسيطه لا تفي بحاجياتها ومن تعول.
طموحاتها واحلامها المشروعه لتحويل العيادة الى مركز متخصص للنساء والولادة وتقديم خدمات الإرشاد والتوعيه الصحيه للأمهات لا زالت تراودها.
تعرفت امنا نور على الوطنيه للتمويل وتمكنت بوقت قصير من استكمال إجراءات الحصول على التمويل المناسب ووضعت قدمها على درجات السلم الذي نصب لها بواسطة الوطنيه وهي الآن صاعدة بقوة وبسرعه نحو تحقيق حلمها.