في مدينة #التربة، كان نبيل محمد الأكحلي يحمل حلما بسيطا لكنه عميق الأثر
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف، فاختارت تطوير نفسها ودخول مجال العناية والعلاج. انطلقت من منزلها بإمكانيات بسيطة، لكن بإرادة قوية وشغف كبير، استطاعت كسب ثقة الناس وتوسيع نشاطها.
ومع دعم #الوطنية_للتمويل، تحوّل مشروعها من خدمة محدودة إلى مركز طبي متكامل يقدّم خدمات أوسع للمجتمع. ولم يتوقف عطاؤها عند هذا الحد، بل أسست أيضا مبادرة صحية خيرية لخدمة المحتاجين.
اليوم، تمثل أشواق قصة نجاح ملهمة تؤكد أن البدايات الصغيرة، مع الإصرار والدعم، تصنع إنجازا كبيرا.