في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
شجرة الليمون.. من الموالح المشهورة بعصيرها الحمضي
وزيتها العطري, وهنا في محافظة لحج, كانت مزرعة حسن محمد الشيخ واحةً غناء تنتشر فيها أشجار الليمون على مد البصر, حيث تُنتج الاشجار أزهارًا كبيرة بيضاء عطرة الرائحة طوال العام, وكان وضعه المعيشي جيداً جداً, هو وافراد اسرته البالغ عددهم (14) فرداً.
ذات يوم تفاجأ المزارع حسن بتلف الغطاس الخاص ببئر مزرعته, وتدهورت حالة أشجار الليمون حتى كادت تتطاير من الظمأ, واثناء النزول الميداني لإخصائي التمويل في المؤسسة, تعرّف حسن على خدمات الوطنية للتمويل المالية وتقدم بطلب تمويل بمبلغ 450 ألف ريال لإنقاذ مزرعته من الجفاف.
تم شراء غطاس جديد للمزارع حسن, وتحولت مزرعته الان من بستان مليء بأشجار الليمون إلى بستان يعج بأشجار المانجو والليمون وذلك على حد قوله: " بفضل الله اولاً ثم بفضل الوطنية للتمويل ".