في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
تسببت الحرب في جعل المرأة هى العائل الوحيد لأسرتها في بعض البيوت اليمنية
، هذا ما حدث مع (كرامة فلاحه) بعد توقف راتب زوجها، حيث مروا بظروف مادية صعبة للغاية أدت الى عدم قدرتهم على توفير اساسيات المعيشة لأسرتهم المكونة من 5 افراد.
فكرت كرامة في استغلال ما تجيد القيام به، وهو الطبخ، حيث ان اهلها واقاربها وجيرانها دائماً ما يمتدحون (نفسها) الجميل في تحضير اي طبق تعده خاصةً الأكلة اليمنية الشهيرة (بنت الصحن).
شجعها الجميع على تنفيذ مشروعها الخاص في بيع (بنت الصحن)، لكن كرامة واجهت صعوبة كبيرة في توفير الاحتياجات الاساسيه والمواد الانتاجية للبدء في المشروع.
تعرفت كرامة على الخدمات التي تقدمها الوطنية للتمويل، وقدمت اول طلب تمويل بمبلغ 50,000 ريال لخوض غمار التجربة، وبعد ان لاحظت الاقبال والنجاح الكبير لمشروعها، احبت كرامة ان تقوم بتطويره حيث تقدمت بثاني طلب تمويل من الوطنية للتمويل بمبلغ 100,000 ريال.
اشتهرت (بنت الصحن) التي تعدها كرامة واصبحت من اكثر الاطباق المرغوبة في منطقتها.