في قطاع مواد البناء والكهرباء، حيث يُعد كل حجر وكل سلك جزءاً من حلم يُبنى على أرض الواقع
خلف أزيز ماكينة الخياطة في منطقة "متنة" بمحافظة #صنعاء، لم يكن محمد الشميري
وراء كل باب صغير.. حلمٌ كبير يكافح ليبقى.
المشاريع التنموية الحقيقية لا تُبنى بالأفكار وحدها، بل بإرادة صادقة تلتقي بدعمٍ حقيقي، فتتحول الأحلام إلى واقعٍ ملموس.
قيل في الاعتماد على النفس امشي على قدمكَ المكسورة ولا تترك أثر يدك على كتف أحد.
"دوستويفسكي"
بطل قصتنا لهذا اليوم هو عبدالله الخياط، من اهالي مديرية #يريم عزلة #عراس.
شاب مكافح وطموح قرر أن يعتمد على نفسه وان يبدأ مساره الخاص وبالرغم من أن والده ميسور الحال وقادر على دعم عبدالله وتمويله إلا أن بطلنا قرر الاعتماد على نفسه وبدأ يفكر كيف يمول مشروعه الزراعي والحصول على بذور واسمدة وديزل، وبعد أن سمع من أحد افراد قريته أن #الوطنية_للتمويل تمول المزارعين بأقساط مريحه وبفترات سداد مرنة، كأنما وجد ضالته التي يبحث عنها وفورا تقدم على طلب تمويل وغطى احتياجاته من المواد الخام وبدأ مشواره في الزراعة وحصد محصوله و حصل على خير وفير وقام بسداد ما عليه للمؤسسة قبل موعد استحقاقها وكون رأس مال للزراعة مره اخرى ولكن بطلنا قرر التوسع في مشروعه وتقدم على ثاني طلب تمويل وحصل على نفس النتائج الرائعة بل واصبح يعمل كمروج للمؤسسة ويتحدث لافراد قريته عن اهداف و أنواع التمويلات التي تقدمها المؤسسة.