نحكي لكم اليوم قصة بطلٍ من أبطال الكفاح، عبد سيلان، مزارع بسيط ودلّال مواشي وخضروات، عرف معنى التعب ولم يعرف طريق الاستسلام.
في بداياته، كان عبد يزرع جزءا من أرضه اعتمادا على مضخة مياه، لكن مع ارتفاع التكاليف والأسعار، اضطر إلى إيقاف الزراعة، فلم يعد قادرا على زراعة أرضه ولو بجزءٍ بسيط.
لكن عبد لم يقف عند هذا الحد. فتح لنفسه طريقا آخر، واتجه للعمل في دلالة المواشي ونقل الخضروات من المزارعين إلى السوق المركزي. ورغم اجتهاده، واجه تحديا جديدا؛ فسيارته الصغيرة لم تكن تكفي لنقل كميات كبيرة، مما اضطره إلى تكرار الرحلات أو الاكتفاء بنقل منتجات مزارع واحد فقط في كل مرة.
نقطة التحول بدأت عندما تعرّف عبد على خدمات #الوطنية_للتمويل من خلال #فرسان_التمويل_الأصغر. سارع بتقديم طلبه الأول، وحصل على تمويل مكّنه من شراء سيارة نقل (دينا)، لتتغيّر قدرته على العمل وتتوسع فرصه.
وبعد التزامه بالسداد، تقدّم بطلب تمويل ثانٍ، استخدمه في شراء العجول وتربيتها والاتجار بها، ليصبح مع الوقت واحدا من أبرز الدلالين في منطقته، يتعامل بانتظام وبفواتير رسمية.
ولأن الطموح لا يتوقف، وبعد إكمال أقساط التمويل الثاني، حصل عبد على تمويله الثالث لشراء منظومة زراعية أعادت الحياة لأرضه اليابسة، وحوّلتها إلى مزرعة منتجة وجميلة.
اليوم…
عبد سيلان مثال حيّ لرجل انتقل من مشروع إلى آخر، ومن نجاح إلى نجاح، بدعم الوطنية للتمويل، وبإرادة لا تعرف التراجع.