في قطاع مواد البناء والكهرباء، حيث يُعد كل حجر وكل سلك جزءاً من حلم يُبنى على أرض الواقع
خلف أزيز ماكينة الخياطة في منطقة "متنة" بمحافظة #صنعاء، لم يكن محمد الشميري
وراء كل باب صغير.. حلمٌ كبير يكافح ليبقى.
المشاريع التنموية الحقيقية لا تُبنى بالأفكار وحدها، بل بإرادة صادقة تلتقي بدعمٍ حقيقي، فتتحول الأحلام إلى واقعٍ ملموس.
بطلنا طلال، مهندسٌ محترف، متمكن من مهنتهِ بمهارة، أسس محله البسيط بمجهوده الكبير، كان مؤمناً بأنه سيصبح ذات يوم رائداً في مجال هندسة الجوالات، حتى صار فعلاً واحترف مهنته بجدارة، ولم يكتفي بهذا الانجاز فقط فقد قام بتوسيع محله الصغير وبدأ ببيع جميع مستلزمات الجوال والطباعة إلى جانب مهنته وقام بطلنا أيضاً بتوظيف شخص آخر بجانبه ليساعده في إدارة شوؤن المحل، وبينما كان بطلنا يرغب بشراء طابعة ليتمكن من خدمة عملائه بصورة تليق بسمعة المحل، تعرف عليه فرسان التمويل الاصغر أثناء قيامهم بمهمة الترويج، وعرضوا عليه خدمات الوطنية للتمويل، فسُعد كثيراً بطلنا، وتقدم بطلب تمويل على الفور، وبكل تأكيد كانت المؤسسة جاهزة ومؤمنة بأنه سيصبح رقماً كبيراً في مجال الهندسة، وها هو بطلنا اليوم مهندساً كبيراً، يقدم خدماته لعملاءه بثقة ونجاح.