في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
بطلنا طلال، مهندسٌ محترف، متمكن من مهنتهِ بمهارة، أسس محله البسيط بمجهوده الكبير، كان مؤمناً بأنه سيصبح ذات يوم رائداً في مجال هندسة الجوالات، حتى صار فعلاً واحترف مهنته بجدارة، ولم يكتفي بهذا الانجاز فقط فقد قام بتوسيع محله الصغير وبدأ ببيع جميع مستلزمات الجوال والطباعة إلى جانب مهنته وقام بطلنا أيضاً بتوظيف شخص آخر بجانبه ليساعده في إدارة شوؤن المحل، وبينما كان بطلنا يرغب بشراء طابعة ليتمكن من خدمة عملائه بصورة تليق بسمعة المحل، تعرف عليه فرسان التمويل الاصغر أثناء قيامهم بمهمة الترويج، وعرضوا عليه خدمات الوطنية للتمويل، فسُعد كثيراً بطلنا، وتقدم بطلب تمويل على الفور، وبكل تأكيد كانت المؤسسة جاهزة ومؤمنة بأنه سيصبح رقماً كبيراً في مجال الهندسة، وها هو بطلنا اليوم مهندساً كبيراً، يقدم خدماته لعملاءه بثقة ونجاح.