"في كل محنة تكمن منحة، وفي كل أزمة يشرق أمل جديد."
في إحدى حواري مدينة #تعز يوجد نشاط البطل أشرف الاصبحي، حيث بدأ نشاطه من قبل الأزمة وبسبب ظروف الأزمة تعرض النشاط لقذيفة مما أدى إلى توقفه لفترة ولم يتبقى لدى بطلنا الا بعض الأصول، الى أن سمع بطلنا عن الخدمات التي تقدمها #الوطنية_للتمويل حيث بادر فورا على تقديم أول طلب تمويل لتوفير الاحتياجات الأساسية للنشاط ولأن أشرف رمزا للصبر والمثابرة استطاع في فتره وجيزة أن يقوم على رجليه وينعش نشاطه من جديد، ولأنه يعتبر مثالا للوفاء بالسداد في الوقت المحدد، قدمت له المؤسسة كافة التسهيلات لتمويل ثان وثالث أستطاع من خلالهما على توفير معظم احتياجات الأسر في منطقته من مواد غذائية وبهارات وخضار فأصبح الاختيار الأول لزبائنه، حيث وفر لهم عناء الذهاب الى الأسواق البعيدة، وبسبب تطور نشاطه وازدياد الحركة عمل على توظيف أحد اقربائه لمساعدته في النشاط، وأصبح مشروعه مصدر دخله الأساسي الذي أنعكس عليه وعلى أسرته بالعيش الكريم.
هكذا هي قصص النجاح التي تُولد من رحم المعاناة، تشهد على عزم الإنسان وصبره. حينما تظلم الدنيا وتتكالب الظروف، يظهر الأمل كطوق نجاة. ومن هذه القصص الملهمة، حكاية بطلنا أشرف الاصبحي الذي رفض أن تكون قذيفة حرب طالت محله هي نهاية حلمه، بل جعل منها بداية لرحلة انتصار جديدة وقصة نجاح ملهمة.