في قطاع مواد البناء والكهرباء، حيث يُعد كل حجر وكل سلك جزءاً من حلم يُبنى على أرض الواقع
خلف أزيز ماكينة الخياطة في منطقة "متنة" بمحافظة #صنعاء، لم يكن محمد الشميري
وراء كل باب صغير.. حلمٌ كبير يكافح ليبقى.
المشاريع التنموية الحقيقية لا تُبنى بالأفكار وحدها، بل بإرادة صادقة تلتقي بدعمٍ حقيقي، فتتحول الأحلام إلى واقعٍ ملموس.
إبراهيم الخولاني بدأ قصه نجاح بالعمل كمدير لشركة دواجن في #دمت.
قرر بطلنا الاستقلال وبدء مشروعه الخاص، فبدأ بتجهيز محل متواضع لفتح بقالة وعند الانتهاء من الديكور، قدم على طلب #تمويل_إنطلاقه من #الوطنية_للتمويل لشراء بضاعة للبقالة وكونه الوحيد في المنطقة، كان المصدر الأساسي لاحتياجات جميع من في المنطقة، مما شجعه ذلك على التقديم على ثاني طلب #تمويل_دلتا لشحن رصيد لزبائنه وسد جميع احتياجاتهم.
فخورون بك ابراهيم![]()