في مدينة #التربة، كان نبيل محمد الأكحلي يحمل حلما بسيطا لكنه عميق الأثر
بعد تجربة اغتراب قاسية، عاد رضوان إلى الوطن وافتتح محل ألمنيوم وبجواره ورشة حديد
من محافظة #ريمة إلى #صنعاء، بدأ خالد مبخوت رحلته كبائع متجول للملابس
من خلف الكاونتر… إلى صاحب قرار
إبراهيم الخولاني بدأ قصه نجاح بالعمل كمدير لشركة دواجن في #دمت.
قرر بطلنا الاستقلال وبدء مشروعه الخاص، فبدأ بتجهيز محل متواضع لفتح بقالة وعند الانتهاء من الديكور، قدم على طلب #تمويل_إنطلاقه من #الوطنية_للتمويل لشراء بضاعة للبقالة وكونه الوحيد في المنطقة، كان المصدر الأساسي لاحتياجات جميع من في المنطقة، مما شجعه ذلك على التقديم على ثاني طلب #تمويل_دلتا لشحن رصيد لزبائنه وسد جميع احتياجاتهم.
فخورون بك ابراهيم![]()