في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
قطع خضراء مستديره بمقاسات متماثله تزين أطراف
طبق السلطة ، في وسط الطبق قطع دائرية أخرى متماثله بيضاء وحمراء ، تكون في حيرة من امرك عيناك تشاهد صورة جميله ورغبتك بالتهام محتويات ذلك الطبق جامحة.
طبق السلطه يا ساده عنصر مهم في وجبة الغداء لأسرة الأستاذ عبدالباسط البناء والمسئول عن تحضيره يوميا هي انسام عبدالباسط.
تحكي انسام قصتها وطبق السلطه كرفيقين حميمين الطماطم ، الخيار ، الخس والبصل الكروي الأبيض والأحمر والجبنة البيضاء المملحه وشفرة السكين اللامعة الحاده بين يدي انسام لتصنع ذلك الطبق الجميل من السلطه.
هي إحدى بنات الأستاذ عبدالباسط إلى جانبها سبعة من أولاد وبنات أبيها تزوجت أنسام وفرضت على زوجها ظروف الحياة الهجرة بحثا عن مصدر للرزق ، لم تقف انسام مكتوفة اليدين وعيناها تذرف دموع الفراق وقلبها يتلوع شوقا لزوجها الغائب.
ماذا أفعل ما هو الطب لداء الغربة اللعين ما الحيله ؟
تذكرت انسام طبق السلطه وتذكرت مكوناته ، تذكرت سوق الخضار وتذكرت ما اكتسبته من معرفه في زراعة الخضروات من اخوالها العاملين في الزراعة.
لديها الارض ولديها مكونات بيت محمي يكاد يأكله الصدأ ، شمرت عن ذراعيها ، نصبت البيت المحمي وأعدت الأرض وفي زيارة ميدانيه أطل بها فرسان الوطنية للتمويل إلى قرية صبران مديرية التربه محل إقامة انسام للبحث عن فكرة ومشروع ينقصه التمويل كانت شبكة الري هي ماينقص مشروعها وكانت الوطنيه مصدرها لاقتناء الشبكه وتحويل ذلك البيت المحمي إلى غابة كثيفة الخضره غزير الثمره ، وصلت صور محاصيل الخضروات لزوج انسام الذي عزم أمره وغادر غربته في طريقه إلى زوجته وأرضه وبلده.