في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
إحداهما طبيبه صيدلانيه والأخرى موظفة
بإحدى المصالح الحكوميه أتحدث عن بنات عميلة الوطنيه للتمويل انتصار ، هاتان الزهرتان هما ثمرة ونتاج كفاح عائله مثابره مجتهده متعاونه لم تقف الزوجه إنتصار متفرجه على زوجها وهي تعي قساوة ظروف العيش و اشتعال اسعار كافة مستلزمات الحياة اليوميه.
طموح أفراد العائلة لم يكن محدودا ، إحدى البنات مولعة بما يخفف ألم كل عليل دائما تجدها تتفحص كل قنينة دواء في صيدلية بيتهم المتواضعه التي تحوي نوع من المضاد الحيوي وبعض الفيتامينات ومطهر للجروح وتلخص فحصها لكل ذلك في مسودة المكونات الكيميائية ونسب المزج والأعراض المصاحبه لكل دواء ، والأخرى تحلم بمركز حكومي مرموق تهدف منه لخدمة المجتمع فهي بطبيعتها كانت دائما ما تتفقد زميلاتها في الحافه وحال أسرهم وما اذا كانوا بحاجه للحصول على( دبة الغاز المنزلي ) وكانت تقف في طوابير الغاز عنها وعن بعض جيرانها.
والدتهما انتصار ذات درايه وخبره في الأنواع المختلفه من الاقمشة والمطرزات ذات الهيئة الجميله والتكلفه الملائمه ومن رأسمال بسيط وحجره من المنزل بدأت نشاطها في تسويق قطع الاقمشة التي تصنع منها جلاليب الشابات والنساء المنزليه.
وأثناء حملة ترويجية لفريق الوطنية للتمويل (فرع عدن) كانت العميله انتصار هدفا لاخصائي التمويل الذي قام بتمويل محل تجارة الأقمشة التابع لها وأصبحت الوطنية للتمويل مصدرها لتعزيز وتوسيع نشاطها وزيادة عوائده.