في بداية رحلته، كان عبدالواسع عوض مغتربا في احد الدول، يعمل بجدّ بحثا عن الاستقرار وتحقيق حلمه في بناء مستقبل أفضل
لكل تمويل قصة نجاح، ويحيى الجوبي خير دليل.
في أحد أزقة السوق القديم بمديرية #باجل، وبين ظروف الحياة القاسية وصعوبة توفير مصدر دخل ثابت
في قصص النجاح التي لا تنتهي، يظل لكل إنجاز بصمة، وكل قصة نجاح تنتمي إلى #الوطنية_للتمويل.
لكل تمويل قصة نجاح، ويحيى الجوبي خير دليل.
من أبناء محافظة #المحويت، يواصل بطل قصتنا يحيى مسيرته في النجاح، ويحتفل اليوم بوصوله إلى التمويل السادس مع #الوطنية_للتمويل.
بدأ يحيى كفاحه في زراعة الخضروات وخدمات النقل، وهي مهنة توارثها عن أجداده. كان يستثمر جزءا من أرضه الزراعية اعتمادا على مضخة مياه محدودة الإمكانيات، بينما بقي الجزء الآخر غير مستغل بسبب نقص مشاريع الري. وبدلا من الاستسلام لهذا الواقع، نظر يحيى إلى المشكلة كفرصة، وقرر البحث عن حلول لتوسيع رقعة زراعته وزيادة إنتاجه.
ومن خلال الترويج لخدمات المؤسسة، تعرّف يحيى على ما تقدمه من تمويلات وخدمات داعمة لأصحاب #المشاريع_الزراعية، فقدم طلبه الأول ولم تمضِ فترة طويلة حتى تمت الموافقة عليه.
كان التمويل نقطة تحوّل حقيقية، إذ ساهم في تطوير مشروعه الزراعي، وزيادة دخله، الأمر الذي انعكس مباشرة على تحسن مستوى معيشته. وبفضل التزامه وانضباطه، سدد التمويل بالكامل في موعده، ليواصل بعدها التوسع في مشاريعه من خلال طلب تمويلات أخرى متتالية.
اليوم، أصبح يحيى الجوبي نموذجا يُحتذى به في منطقته، ودليلا على أن قصص النجاح لا تحتاج إلى تعقيد أو تردد، بل إلى إرادة قوية وعزيمة قادرة على كسر المستحيل.