في قطاع مواد البناء والكهرباء، حيث يُعد كل حجر وكل سلك جزءاً من حلم يُبنى على أرض الواقع
خلف أزيز ماكينة الخياطة في منطقة "متنة" بمحافظة #صنعاء، لم يكن محمد الشميري
وراء كل باب صغير.. حلمٌ كبير يكافح ليبقى.
المشاريع التنموية الحقيقية لا تُبنى بالأفكار وحدها، بل بإرادة صادقة تلتقي بدعمٍ حقيقي، فتتحول الأحلام إلى واقعٍ ملموس.
بطل قصتنا لهذه الجمعة هو شوفي معروف ، شاب مفعم بالحيوية والنشاط والاصرار للوصول الى الحلم الذي لطالما حلم به ، فرغم التحديات والمعوقات والضروف الاقتصادية الصعبة وتنقلاته كمهندس للجوالات من محل الى اخر ، الا انه لم ييأس او ينتابه الاحباط او يثنيه ذلك عن تحقيق ما كان يحلمه ليمتلك مشروعه الخاص ببيع واصلاح الجوالات.
نعم لقد حقق بطلنا ما كان يحلم به بإصرارة وعزيمته وارادته ، الا انه لطالما واجهتة مشكلة في توفير العديد من احتياجات عملائه من الجوالات ومستلزماتها.
وبينما كان بطلنا يبحث عن حلول لهذه المشكلة ، زاره #فرسان_التمويل_الاصغر وعرضوا عليه التمويلات التي تقدمها #الوطنية_للتمويل.
قرر شوقي التقديم على طلب تمويل #دلتا (شحن فوري) وبعد الانتهاء من تسديد التمويل اتضح له انه يستطيع الحصول على تمويلين مختلفين في نفس الوقت فقرر تجديد طلب الدلتا والتقديم الى طلب تمويل موسمي لشراء بعض الجوالات.
قام بطلنا بتسديد التمويل في مواعيده المحددة ثم قدم على اربع طلبات تمويل بفترات متفاوته لما لقاه من تسهيلات من قبل المؤسسة ، فزادت مبيعاته وتوسع راس ماله وتطور مشروعه