في قطاع مواد البناء والكهرباء، حيث يُعد كل حجر وكل سلك جزءاً من حلم يُبنى على أرض الواقع
خلف أزيز ماكينة الخياطة في منطقة "متنة" بمحافظة #صنعاء، لم يكن محمد الشميري
وراء كل باب صغير.. حلمٌ كبير يكافح ليبقى.
المشاريع التنموية الحقيقية لا تُبنى بالأفكار وحدها، بل بإرادة صادقة تلتقي بدعمٍ حقيقي، فتتحول الأحلام إلى واقعٍ ملموس.
المهندس فهد شمسان بدأ مشواره التدريبي والتنموي في مبادرة بصمة رواد المستقبل في العام 2017م وسعى نحو تحقيق هدفه وبذل كل الإمكانيات لذلك، وفي العام 2018م افتتح مؤسسة رواد المستقبل للتدريب والتنمية وعمل على تدريب الشباب والفتيات بمختلف المجالات، لكن عندما حدثت جائحة #كورونا توقفت كافة الأعمال في المؤسسة.
لم يستسلم بطلنا بل كافح ودفع مصاريف التشغيل من ميزانيته الشخصية واستطاع البقاء والبدء بمشروع تدريب المهارات الاحترافية وكان بحاجة إلى جهاز حديث للتدريب فقدم على أول طلب تمويل من #الوطنية_للتمويل واستطاع توفير الأجهزة التي يحتاجها للتدريب، ونجح في تقديم دورات مختلفة ومتنوعة للمتدربين.
وما هي إلا فترة بسيطة وقرر فهد أن يتوسع في مجال التدريب ويستهدف النساء لتدريبهن في المجالات الحرفية مثل - الخياطة وصناعة البخور والعطور وكذلك التطريز وصيانة وبرمجة الجوال وفن صناعة الكيك والحلويات، فقدم بطلنا على ثاني وثالث طلب تمويل لتلبية الاحتياجات التدريبية بالإضافة إلى شراء جهاز للتدريب اون لاين، ومن هنا استطاع فهد تطوير وتنمية مؤسسته وتوسع عمله خارج المؤسسة بهدف دعم المهارات النسائية وتشجيعهم على العمل حتى من المنزل.
فخورون بك فهد![]()