في قطاع مواد البناء والكهرباء، حيث يُعد كل حجر وكل سلك جزءاً من حلم يُبنى على أرض الواقع
خلف أزيز ماكينة الخياطة في منطقة "متنة" بمحافظة #صنعاء، لم يكن محمد الشميري
وراء كل باب صغير.. حلمٌ كبير يكافح ليبقى.
المشاريع التنموية الحقيقية لا تُبنى بالأفكار وحدها، بل بإرادة صادقة تلتقي بدعمٍ حقيقي، فتتحول الأحلام إلى واقعٍ ملموس.
قال تعالى (واوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون)
((٦٨)) النحل
يستمر عطائنا باستمرار #الوطنية_للتمويل التي تعتبر الشريان الذي يغذي الكثير من المشاريع التجارية والزراعية والحيوانية والاستثمارية المختلفة وقد انجزنا الكثير نتيجة العمل الدؤوب وهو أمر يعزز فينا العطاء.
قصه نجاحنا لهذه الجمعة من مدينة #التربة محافظة #تعز، فخري راشد الذي يتسم بالإرادة والاصرار ولديه إيمان حقيقي في تحقيق اهدافه.
فذات يوم، قبل خمس سنوات وبينما كان أحد #فرسان_التمويل_الاصغر يقوم بالترويج لخدمات المؤسسة، كان هناك فخري لا يزال حديث التخرج من الجامعة ولا يعرف من أين يبدأ وينطلق ليحقق حلمه المنشود في امتلاك مشروعه الخاص، فتعرف يومها على ما تقدمه المؤسسة لأصحاب المشاريع الصفرية وبثقة عالية قدم على طلبه الأول من تمويل #مناحل لتأسيس مشروعه وشراء 30 عود نحل ولم تمر فترة قصيرة إلا وسدد تمويله الأول وقدم على طلب تمويل ثاني وثالث ورابع لتوسيع مشروعه حتى وصل الى تمويله السابع، فهو يعمل كما تعمل خليه النحل بنظام دقيق ومتوازن وبجهد عالي واستطاع بطلنا الحفاظ والاستمرارية وزيادة ونمو رأس مال مشروعه الذي وصل الى أكثر من عشرة ملايين ريال حيث يمتلك ما يقارب 400 عود نحل وباص وبيت، وكل ذلك من دخل مشروعه المتواضع.