في قطاع مواد البناء والكهرباء، حيث يُعد كل حجر وكل سلك جزءاً من حلم يُبنى على أرض الواقع
خلف أزيز ماكينة الخياطة في منطقة "متنة" بمحافظة #صنعاء، لم يكن محمد الشميري
وراء كل باب صغير.. حلمٌ كبير يكافح ليبقى.
المشاريع التنموية الحقيقية لا تُبنى بالأفكار وحدها، بل بإرادة صادقة تلتقي بدعمٍ حقيقي، فتتحول الأحلام إلى واقعٍ ملموس.
محمد الحارثي من سكان محافظة #إب، يبلغ من العمر 30 عاماً وهو -كالعديد من ابطالنا- العائل الوحيد لأسرته المكونة من ٦ افراد.
في العشرينات من عمره، بدأ بطلنا المثابر بالعمل لحساب اشخاص آخرين في اعمال الالمنيوم حتى استطاع ان يمتلك المهارة والقدرة الكافية لان يشق طريقه الخاص واستطاع فتح محله الخاص والبدء بالعمل.
ولكن كان الجانب المادي هو العائق لتوسيع وتطوير عمله، حتى زاره أحد #فرسان_التمويل_الاصغر لعرض خدمات #الوطنية_للتمويل التي تجعل تلك المعوقات سهلة امامه، فتمكن من التقديم على اول طلب تمويل ومن ثم قدم على ثاني طلب تمويل ليصبح قادر على تغطية سوق العمل الخاص به.
وبعدما توسع مشروعه، استطاع محمد توفير فرص عمل لـ 5 عمال، ومازال عازم على العمل الجاد لمواصلة المنافسة في السوق.