في قطاع مواد البناء والكهرباء، حيث يُعد كل حجر وكل سلك جزءاً من حلم يُبنى على أرض الواقع
خلف أزيز ماكينة الخياطة في منطقة "متنة" بمحافظة #صنعاء، لم يكن محمد الشميري
وراء كل باب صغير.. حلمٌ كبير يكافح ليبقى.
المشاريع التنموية الحقيقية لا تُبنى بالأفكار وحدها، بل بإرادة صادقة تلتقي بدعمٍ حقيقي، فتتحول الأحلام إلى واقعٍ ملموس.
كان الصمت يخيم كالظلام وهو لازال شارد بأفكاره...
فهد البجلي البالغ من العمر اربعون عاماً، سحابة من العبس على تقاسيم وجهه "الي متي سيتأكل مشروعي تحت وطأة الحرب وماذا وضع اسرتي واطفالي وزوجتي".
في احد أيام النزول الميداني لـ #فرسان_التمويل_الاصغر في حملة ترويجية لمنطقة فرع #الحمام - محافظة #ذمار، واذا بهم يرون حال محل فهد يرثا له، فتحدثوا معه عن #الوطنية_للتمويل وخدماتها المالية التي تقدمها لأصحاب المشاريع الصغيرة.
وحلت احلام فهد في يومه الميمون هذا ولكنه لم يدوم سوى ليلتين ليجد ضالته وحصوله على مبلغ 500,000 ريال لشراء بضاعة وينعش محله ويبعد العبس ويستعيد عافية اقتصاده.
مضت الايام وقدم على ثاني طلب تمويل بمبلغ 500,000 ريال وتوسعت احلامه ومحله من معرض بفتحة واحدة ورأس مال 700,000 ريال الى محل بفتحتين وبرأس مال 4,000,000 ريال.