في قطاع مواد البناء والكهرباء، حيث يُعد كل حجر وكل سلك جزءاً من حلم يُبنى على أرض الواقع
خلف أزيز ماكينة الخياطة في منطقة "متنة" بمحافظة #صنعاء، لم يكن محمد الشميري
وراء كل باب صغير.. حلمٌ كبير يكافح ليبقى.
المشاريع التنموية الحقيقية لا تُبنى بالأفكار وحدها، بل بإرادة صادقة تلتقي بدعمٍ حقيقي، فتتحول الأحلام إلى واقعٍ ملموس.
بطلنا لهذه الجمعة هو اديب الاصبحي من أهالي عزلة #الأصابح – مديرية #التربة.
بدأ بطلنا مشواره المهني في مجال التدريس، وبسبب الحرب في #اليمن وارتفاع الأسعار كان من الصعب عليه الاعتماد على عمله في التدريس فقط، فقرر أديب التوجه لطريق آخر في سبيل الحصول على لقمة العيش وافتتح مشروعه الخاص لبيع الملابس في أحد المراكز التجارية.
كان #فرسان_التمويل_الأصغر يقومون بالترويج في المركز لخدمات #الوطنية_للتمويل، وفور معرفة أديب بتمويل #مشاريع الذي يستهدف #المشاريع_الصغيرة، قدم على أول طلب تمويل لشراء بضاعة لمشروعه مما ساعده على زيادة دخله وتوفير فرص عمل لموظفتين.
فخورون بك اديب![]()