Borrow - Loan Company Website Template

دعم مشروع تربية مواشي - الحاج محمد حبيلي

في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.

Borrow - Loan Company Website Template

دعم عيادة اشواق

بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف

Borrow - Loan Company Website Template

دعم مشروع محل ملابس - مسلم المطري

مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،

Borrow - Loan Company Website Template

دعم مشروع تربية مواشي - درويش مرزوق

درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا

سمر،  من مهنة إلى حرفة

سمر كمال ليست أم استثنائية، فمثلها الكثير من الأمهات، اللاتي واجهن صعوبة الحياة وشظف العيش لأسرهن بعزم وإصرار لتظل الأسرة عامرة بالحياة.

تتغير الظروف وتنهض مشاريع وتندثر أخرى، ولكن يقال: من لديه هدف نبيل يسعى لتحقيقه، لا يهتم إن تغيرت الوسائل، فبطلة قصتنا اليوم أم كافحت لأجل أسرتها منذ سنوات، و زادت معاناتها أكثر بعد أن فقد زوجها وظيفته بسبب الحرب، وقتها وجدت الأم سمر نفسها مسؤولة باهتمام أمام أبنائها الأربعة الذين يتقدمون في التعليم عاماً بعد آخر، تقول: ( بنتي الكبيرة في الجامعة تدرس لغات، واثنتين بالثانوية، والولد الصغير في صف ثامن ).

تسع سنوات؛ هي سنوات الأمل من لحظة أن علمت سمر كمال من صديقاتها عن #الوطنية_للتمويل، ذهبت إليها ومنذ ذلك الحين وهي تأخذ كل عام تمولاً جديداً تمضي به طوال أيام العام بالعمل والجد والتعب الممزوج بطعم السعادة والنجاح.
بلغت تمويلات سمر عدد عشرة تمويلات بمبلغ إجمالي وصل قرابة 1.000.000 ريال، تقول عن ذلك: ( من عام 2011 وأنا عميلة لدى الوطنية للتمويل، كل سنة آخذ تمويل وأسدده في موعده، وأكسب تمام، مع أنه هذه الأيام ما عاد فيش فلوس عند الناس يشتروا مثل أول لكن مستمرين والحمد لله ).

قد تتعجب وأنت تستمع إلى كلام الأم سمر كيف تنقلت من مهنة إلى حرفة، بداية من مكتبة صغيرة توقفت بسبب الظروف، إلى حرفتها الحالية في الخياطة والتطريز و زخرفة الأواني والمباخر والمشغولات اليدوية، وكيف تسوق لمنتجاتها عبر معارفها ومن يعرفون اتقان مشغولاتها الحرفية، تتحدث عن ذلك بصوت شاحب وملاية تلف بها جسمها المثقل بالبرد ومرض مزمن (انزلاق) في الظهر.

الأم سمر كمال قصة أم يمنية مكافحة قد تكون موجودة في كل بيت، لكنها استطاعت بمساعدة الوطنية للتمويل أن تمضي قدماً خلال السنوات الماضية، تعمل من أجل أسرتها إيماناً منها بمقدرتها على ذلك، وها هي اليوم ماضية في إكمال دورها وصناعة مستقبل أبنائها.

Top