في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
قد تولد العزيمة والقوة من بين عقبات الحياة وأحزانها ليتمكن الإنسان ان يحقق ذاته التي انكسرت نتيجة ظروفها القاسية، وهو ما حدث مع بطلنا محمد جميل المسعودي، حيث تمكن من التغلب على الكثير من نوائب الحياة الصادمة، واستطاع الوقوف على قدميه بثبات.
كان مشروع محمد من أحد المشاريع المتضررة بسبب تدهور الاوضاع الاقتصادية في اليمن والتي كاد بسببها ان يغلق مشروعه نهائياً نتيجة عدم قدرة المديونين على سداد ديونهم لمحمد لانقطاع رواتبهم، توقف الدائنون عن البيع له بالآجل مما جعل راس ماله ينخفض بنسبة 80%، هذا الانخفاض الكبير في رأس المال ادى الى انخفاض كبير في المبيعات وهامش الربح.
أصبح محمد في شتات من امره، فهمه الكبير كان عدم قدرته على اعالة اسرته المكونة من 5 اشخاص.
في أحد الايام، واثناء الترويج #الوطنية_للتمويل من قبل #فرسان_التمويل_الاصغر في محافظة #اب، تعرف محمد على خدمات المؤسسة، وكان واقعها عليه كغيمة اقبلت بالمطر والحلول لكل ما يواجهه من هموم ومشاكل.
سرعان ما بدأ محمد بتجهيز وثائقه المطلوبة، وتقدم بطلب تمويل بمبلغ 150،000 ريال لشراء بضاعة لبقالته، ومن هنا بدأ وضع بقالة محمد للعودة كما كان عليه في السابق واستطاع سداد تمويله خلال 8 أشهر.
لم يكتفي محمد بعودة بقالته كما كانت بل قام بطلب ثاني تمويل بمبلغ 300،000 ريال لتوسيع مشروعه.
تحركت العجلة من جديد وتوسع نشاط محمد واحتلت جميع مشاكله، وهو الان يطمح لتقديم طلب تمويل ثالث خلال الشهر القادم ليوسع مشروعه بشكل اكبر من خلال الدخول في مجال البيع بالجملة.