في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
ليست صقوراً تلك الواقفة على كتفي عميل الوطنيه للتمويل
للمرة الثانيه (عمار الزاهري).
الصحة نتاج التغذية، يترائ لك من بعيد قطع بيضاء متناثرة كأنها قطن يمني من الدرجة الأولى في طريقه من مزارع القطن بسهل تهامه أو من حقول وادي أحور محافظة أبين إلى محالج القطن ...لا لا.
إنها مزرعة دواجن تمد أبناء محافظة اب وما جاورها بنوع غني بالبروتين من لحوم الدجاج وذلك الشاب الواقف ثابتاً بمنتصف عنبر الدجاج وتقاسيم وجهه ونصف الابتسامة المرسومة على محياه تكاد تنطق شكراً وامتناناً للوطنية للتمويل .
كانت المصادفة السعيدة لعمار ذات يوم ممطر وأثناء تواجده في السوق واحتمائه بأحد مقاصف مدينة القاعدة بمحافظة اب اليمنية لقاءه بمحمد حمود اخصائي تمويل الوطنية للتمويل بالمدينة ، وعلى زخات المطر تبادلا الحديث التالي:
محمد : تفضل شاي اخي مالك خرجت وسط المطر؟
عمار: آه آه وبعد إطلاق تنهيدة كادت تقتلع صدره، شكرا اضطررت للخروج لملاقاة أحد التجار الذي وعدني سابقا بأن يوفر لي ضمانه لدى أحد موردي الكتاكيت واعلاف الدواجن.
محمد : لماذا أيش تشتغل ؟
عمار : وهو يمسح قطرات المطر من على جبينه، مزرعة دواجن هو مشروعي وأكمل كل التفاصيل لمحمد حمود الذي استطرد مبتسماً (وصلت).
وبعد زيارة عمار لفرع الوطنية واستكمال متطلبات الحصول على التمويل صارت المزرعة كما ترونها.
وعمار مالك المشروع الذي يطمح محقاً بأن يكون إلى جانب العنبر مجموعة عنابر تمد كافة أرجاء اليمن بلحوم الدجاج الصحية.