بطل قصتنا اليوم من حريب نهم محافظة #صنعاء، المزارع عبدالله السكان من ساكني ال سكان بالقرب من جبل صلب مديرية حريب نهم محافظة صنعاء والذي يعول 14 فرد من افراد اسرته.
بعد ان اثقلت كاهله سبع سنوات عجاف نزوحاً من الحرب الى العاصمة صنعاء كون منطقة ال سكان منطقة اشتباكات وبعد توقف الاشتباكات وازاله أثار ومخلفات الحرب من الألغام وغيرها، عاد عبدالله ليزرع الأرض الذي كانت قد صلبت والتي تفاجأ بأشجار القات وهي شبه ميته بسبب تركها، فقام بطلنا باتخاذ قراره الشجاع بإزالة شجرة القات وزراعة بدلاً عنها محصول القمح وهو المحصول العالمي الذي لطالما توجهت الأنظار اليه في السنوات الاخيرة بسبب توتر العلاقات بين الدول العظمى وما له من اهمية اقتصادية كبيرة.
ولكن واجهته مشكله اخراج المياه من باطن الارض ليسقي محصوله بسبب تلف معدات استخراج المياه القديمة ومجرد ان سمع ب #الوطنية_للتمويل والخدمات الني تقدمها لتمويل المزارعين وغير المزارعين، قام بزيارة فرع #دارس والنزول مع موظفي #فرسان_التمويل_الاصغر لمعاينة الأراضي الزراعية والآبار لدراسة احتياجاته وتم منحة تمويل منظومة شمسية (الطاقة البديلة) فاليوم ولله الحمد قام باستصلاح ارض زراعية قرابه الف لبنة ومنح فرص عمل لثلاث أسُر (3 عمال برفقة زوجاتهم وابناهم) لإعانته في زراعة الارض وعادت الحياة الى الأرض وعاد الأمل الى النفوس.