في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
محمد الوصابي من سكان محافظة #إب، يبلغ من العمر 35 عاماً وهو -كبقية ابطالنا- العائل الوحيد لأسرته المكونة من 4 افراد.
في العشرينات من عمره، بدأ بطلنا المثابر بالعمل لحساب اشخاص آخرين حتى استطاع ان يمتلك المهارة والقدرة الكافية لان يشق طريقه الخاص واستطاع ان ينتقل من الريف للمدينة وفتح محل صغير بمكينة #خياطة وادوات بسيطة لعمل تعديلات للملابس الجاهزة.
طموح بطلنا كانت أكبر من ذلك ولكن الجانب المادي كان العائق الكبير له، حتى قابله أحد #فرسان_التمويل_الاصغر لعرض خدمات #الوطنية_للتمويل لتجعل تلك العوائق سهلة امامه، فتمكن من سحب اول تمويل له لتحسين محله وتطويره ليصبح قادر على تجهيز ملابس وارواب متميزة هو من قام بتصميمها وخياطتها. واخذ تمويل ثاني ليطور من محله بإمكانيات أفضل وانتاجية اعلى.
بطلنا الطموح لم يتوقف هنا لان النجاح لا يعرف حدود ولا قانون، قام محمد بالتقديم على ثالث تمويل ليفتتح محل أكبر وبمكان أفضل وبإمكانيات تجعله يستطيع اعداد وتجهيز ملابس تنافس ملابس السوق الخارجية وقام باستقدام اسرته للمدينة لتكون بجانبه وكذلك توظيف عدد من العاملين والذين هم عائلين لأسر اخرى ولتستمر مسيرة النجاح.