Borrow - Loan Company Website Template

دعم مشروع تربية مواشي - الحاج محمد حبيلي

في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.

Borrow - Loan Company Website Template

دعم عيادة اشواق

بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف

Borrow - Loan Company Website Template

دعم مشروع محل ملابس - مسلم المطري

مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،

Borrow - Loan Company Website Template

دعم مشروع تربية مواشي - درويش مرزوق

درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا

دعم مخبز جدتي
"مخبز جدتي"... حكاية شغف عاد للحياة من جديد 🧡
حين تتأمل قصة "مخبز جدتي"، لا ترى مجرد مشروع صغير، بل ترى شغفًا قديمًا أضاء من جديد رغم العثرات. اسماء الجعدي، كانت منذ طفولتها مولعة بالمطبخ، تحديدًا الحلويات. كانت تنتظر حصة الاقتصاد المنزلي في المدرسة بشغف، وتجمع من مصروفها ما يكفي لتجربة وصفة جديدة كل أسبوع. ذلك الحب العفوي للمخبوزات كان مجرد بذرة... لكنها لم تمت، حتى حين أبعدتها الحياة عنه لعقدٍ من الزمن.
مرت بسنوات طويلة انشغلت اسماء خلالها بالدراسة والجامعة والعمل، حتى ابتعدت تمامًا عن المطبخ. وما زاد الأمر صعوبة، هو ما مرت به من تدهور صحي أجبرها على السفر إلى مصر للعلاج. وهناك، بدأت نقطة التحول الكبرى. مع قائمة الممنوعات التي فرضها عليها الأطباء، من سكر ودقيق وغيرهما، بدأت تبحث عن بدائل صحية تُرضي ذوقها، لكنها لم تجد ما يرضي طموحها... فالأطعمة الصحية كانت إما بلا نكهة، أو باهظة الثمن.
حينها، اتخذت بطلتنا قرارًا مصيريًا. قدمت استقالتها من وظيفتها في القطاع الخاص، وقررت أن تعود لشغفها الأول: المخبوزات. أعادت إحياء مشروعها الصغير الذي كانت قد أطلقته سابقًا في 2020م لكنه توقف بعد سبعة أشهر فقط بسبب ضغوط العمل.
لكن العودة لم تكن سهلة. عندما قررت اسماء الانطلاق من جديد، كان المطبخ خاليًا من المواد، الإيجارات متراكمة منذ شهور، ولم يكن لديها حتى ما يكفي لشراء كيلو من الطحين. الوضع كان صعبًا، وكانت الطلبات تصلها دون أن تستطيع تلبيتها. كانت تشتري المكونات في آخر لحظة، أو تنتظر دفع العملاء لتتمكن من الإنتاج. شركات التوصيل لم تكن تدفع إلا في نهاية الشهر، ما زاد الضغط عليها.
في تلك اللحظة، تقدمت بطلب تمويل من #الوطنية_للتمويل، وهناك بدأت الانطلاقة الحقيقية. بفضل التمويل، تمكنت اسماء من شراء المواد الخام، سداد الإيجارات، وتنظيم عملها من جديد. أصبح لديها قاعدة ثابتة للانطلاق، وأصبح كل شيء أكثر احترافية وسلاسة. تمكنت من العودة للسوق بثقة، وتقديم منتجاتها بجودة عالية وثبات.
 
اليوم، "مخبز جدتي" ليس مجرد فكرة أو تجربة، بل قصة حقيقية عن الشغف الذي قاوم الغياب، عن القوة التي تنهض من قلب التحديات، وعن امرأة آمنت أن لكل بداية متعثرة، فرصة جديدة.
وهذه القصة، كما تقول دائمًا اسماء: "لكل من يمر بمرحلة صعبة، لا تتردد في أن تبدأ من جديد. الشغف الحقيقي لا يموت، وكل تحدٍ قد يكون بداية النجاح."
Top