يُقال: النجاحُ لا يأتي صدفة. وهو هكذا بالفعل، مراحلٌ وخطوات وربما طرق كثيرة تمر منها فتصنع منك اسماً لامعاً في #ريادة_الأعمال.
وهكذا كانت رحلة بطلنا –فيصل- من مرحلة إلى مرحلة، ومن طريقة إلى طريقة، بعد أن قضى سنوات كثيرة يكافح في دكانه الصغير ذو الألعاب الخاصة بالأطفال كي يثبت مشروعه ويرسّخ من بقاء فكرته، حيث الفكرة لا تنمو بلا دافع، والمشروع لا يقف عالياً بلا مادة تدفعه للنهوض.
فما كان من فيصل إلا أن يبحث عن مصدرٍ للتمويل كي يضمن لمشروعه النمو والاستمرارية، فوجد #الوطنية_للتمويل أمامه كمصدرٍ يمكنه من خلالها أن يصبح بطلاً حقيقياً في مجال الأعمال. فتقدم بطلب التمويل الأول، ومنحته المؤسسة تمويلاً يستطيع من خلاله أن يحرك دكانه البسيط ويطور منه شيئاً فشيئاً، فبدأ بتوفير بعض المستلزمات الأخرى وحرّك عمله بذكاء.
حتى تقدم بثاني طلب تمويل كي يتوسع أكثر ويوفر مزيداً من المستلزمات ويصبح مشروعه كبيرا، وبكل تأكيد كانت المؤسسة حاضرة للمرة الثانية معه وحصل على التمويل، فأصبح مشروعه مثالاً للنجاح الذي لا يأتي إلا بمراحل عديدة تخدم استمراريته وتطوره، وها هو اليوم فيصل يقف بمحله شامخاً ويعمل بنفسه ببيع الألعاب والهدايا والتحف الصغيرة ومستلزمات الأطفال، يقف اليوم رافعاً رأسه للسماء ومفتخراً بنجاحه أمام الجميع.