في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
من تحديات الغربة إلى بناء مشروع ناجح
يوسف هو مثال حي للشاب الطموح الذي لم يستسلم أمام الصعاب، بل جعل من التحديات حافزًا لبناء مستقبله.
بدأت رحلته بمحاولة للعمل في الغربة، لكنها لم تحقق له ما كان يأمل. عاد إلى وطنه محمّلًا بالعزيمة والإصرار على النجاح. هناك، افتتح مشروعًا صغيرًا عبارة عن محل وثلاجة لبيع المواد الغذائية والمشروبات الغازية والمياه المعدنية والآيسكريم. سرعان ما أصبح محله وجهة رئيسية لأهالي منطقته، رغم التحديات الكبيرة التي واجهها في البداية، وأهمها ضيق رأس المال.
من خلال الترويج لخدمات #الوطنية_للتمويل في منطقته، تعرّف يوسف على فرص التمويل، فتقدّم بطلب أول ساعده على تعزيز مخزونه من المياه الغازية والمعدنية، مما زاد مبيعاته بشكل ملحوظ. واليوم، يستعد لطلب تمويل جديد لشراء حوض تبريد حديث يقلل من استهلاك الكهرباء ويطوّر خدماته بشكل أفضل.
بفضل حسن إدارته واهتمامه بخدمة زبائنه، أصبح مشروع يوسف مصدر دخل ثابت يوفّر حياة كريمة له ولأسرته، كما أصبح نموذجًا مُلهمًا لشاب بدأ بخطوة صغيرة، فصنع نجاحًا كبيرًا.
يوسف لا يتوقف عند هذا الحد، بل يحلم بتحويل ثلاجته إلى ثلاجة مركزية كبيرة تخدم نطاقًا أوسع من منطقته الحالية.
إنها رسالة يوسف لكل شاب: النجاح يبدأ بخطوة، والإرادة هي الطريق نحو تحقيق الأحلام.