في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
لم يستسلم للظروف السيئة التي تشهدها #اليمن منذ عدة اعوام، وبجهده الشخصي، أسّس محلاً صغيراً بات مصدر رزقه هو وعائلته. مالك الورد، من أبناء منطقة #يريم حارة الخنساء، شاب معروف ومحبوب في حارته، يبلغ من العمر ٢٢ عاماً ويسكن مع أفراد اسرته الثلاثة حيث يعتبر هو رب الأسرة.
استأجر مالك محلاً صغيراً لجعله #بقالة لبيع المواد الغذائية في حارته، وبدأ بتوفير بعض المواد الغذائية بمبلغ لا يتجاوز ٣٥٠,٠٠٠ ريال.
لكن معظم المواد المطلوبة من اهل الحي لم تكن متوفرة لديه بسبب عدم توفر رأس المال الكافي لشراء كافة انواع المتطلبات.
تعرف مالك على #الوطنية_للتمويل من خلال أحد أصدقائه، حيث انه ضمن صديقه الذي بدوره قدم طلب تمويل من المؤسسة، فكر مالك بتطوير مشروعه الخاص وتوفير المواد الغذائية الاستهلاكية التي يحتاجها ابناء الحي وقام بتقديم طلب تمويل بمبلغ ٣٠٠,٠٠٠ ريال.
بعد توفير البضاعة، لاحظ مالك اقبال جميع من في الحي على بقالته واستطاع ان يسدد التمويل خلال سنة واحدة، هنا ازداد طموحه وحماسه لتطوير مشروعه بشكل أكبر، وقدم ثاني طلب تمويل بمبلغ ٥٠٠,٠٠٠ ريال.
نرى في الصورة مدى سعادة مالك بعد ان قام بتطوير مشروعه، وفيها قدم شكره وامتنانه لطاقم عمل الوطنية للتمويل على دعمهم للمشاريع الصغيرة.