في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
في أحد الايام وبينما كان أحد #فرسان_التمويل_الاصغر يقوم بدراسة عميل وضامن في #الحديدة، التقى بالمهندس محمد يحي علي سعد الذي ترك الزراعة بسبب ارتفاع سعر الديزل وانعدام السيولة لديه.
وبعد الحديث مع المهندس محمد وشرح طريقة التمويل الاسلامي ومميزات منتج #الطاقة_الشمسية، أعجب المهندس بالخدمة التي تقدمها #الوطنية_للتمويل والتي ستساعده للعودة الى مهنته الام (الزراعة).
وبعد استكمال الوثائق المطلوبة، قام بتقديم طلب تمويل بمبلغ 500.000 ريال لشراء ديزل كخطوة أولى ليستطيع اللحاق بالموسم. وكان يطمح الى الانتهاء من تسديد التمويل وطلب تمويل اخر لشراء منظومة شمسية. وبالفعل استطاع مزارعنا ان يقوم بإعادة احياء مزرعته التي عمل فيها بكل شغف.
حتى حدث مالم يكن في حسبان المهندس محمد، واندلعت حرب واشتباكات في #الحديدة مما جعل العديد من المزارعين التوقف عن الزراعة، ومزارع اخرى تضررت بسبب الاشتباكات والرواجع من ضمنها مزرعة محمد. وتوقف عن الزراعة للمره الثانية وفقد الامل في استعاده نشاطه كونه كان يرى حلمه ينتهي ويتلاشى امام عينيه.
الا انه استمر في سداد اقساطه للمؤسسة رغم اغلاق مداخل الحديدة وصعوبة الوضع. وضل يراقب ارضه وهيه تجف امامه وهو غير قادر على عمل شي. حتى التقى بـ #فارس_التمويل_الاصغر مره اخرى وتحدث معه عن وضع ارضه واحوال زراعته وكان المهندس محمد يتحدث وهو يعرف بانه لن يستطيع اعادة احياء ارضه للمره الثانية.
لكن رد الاخصائي اشعل شمعة الامل في داخل المهندس وحماسه وخبرته الزراعية وحلمه في تطوير واستعادة الخير لأرضه وباقل التكاليف بعيدا عن المشتقات النفطية واسعارها المكلفة. وبالفعل تقدم المهندس بطلب تمويل بمبلغ 12.000.000 ريال لشراء منظومه شمسيه متكاملة.
وعاد مزارعنا المثابر لتحقيق حلمه والسعادة تغمر وجهه وتعم اسرته واولاده الذين يعملون مع والدهم لتحقيق حلمهم المشترك.