في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
في قرية المسعودي بمديرية #بيت_الفقيه، بدأ حلم شاب طموح اسمه محمد خليل. لم يكن يملك سوى بقرتين، لكن كان يملك ما هو أهم: إرادة لا تعرف المستحيل.
خطوته الأولى كانت بالحصول على تمويل من #الوطنية_للتمويل. استثمر المبلغ في شراء أبقار إضافية وبناء حظيرة صغيرة، ليؤسس أول لبنة في مشروعه.
ومع أول نجاح تحقق، حصل محمد على تمويل ثانٍ بنفس القيمة، فوسع نشاطه، وزاد عدد المواشي، وبدأ اسمه يلمع في قريته كرجل أعمال صاعد.
لم تخلُ الرحلة من التحديات، خاصة في مواسم صعبة هددت استقرار المشروع، لكنه لم ييأس. تقدّم بطلب تمويل ثالث، وبفضله تجاوز العقبات وعاد أقوى مما كان.
واليوم، أصبحت نتائج جهوده واضحة للجميع:
• مشروع مستقر ومربح.
• دخل ثابت يوفر حياة كريمة لأسرته.
• مكانة واحترام في المجتمع المحلي.
قصة محمد خليل تثبت أن النجاح لا يُورّث، بل يُصنع بالصبر والعمل الذكي. ومع التمويل المناسب، تحوّل حلم بسيط إلى مشروع غيّر حياته وحياة أسرته.