وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في سفوح #بني_حشيش الخضراء، حيث تعانق كروم العنب أشعة الشمس
عمار الزاهري من أهالي منطقة دمنه نخلان
– محافظة إب,, يعمل في تربية الدواجن ويمتلك خبرة طويلة في هذا المجال المهم والحيوي حيث كان يعمل في احدى شركات الدواجن قبل أن يقرر فتح مشروعه الخاص في عام 2011م.
تقدم إلى المؤسسة بطلب تمويل بسبب تعثر مشروعه وتوقفه بعد امتناع شركة الدواجن والاعلاف عن إعطاء العاملين في هذا المجال بالآجل.
قامت المؤسسة بمنحه تمويل بمبلغ ثلاثة ملايين ريال يمني وشراء الكتاكيت والاعلاف.
بعد تربية الكتاكيت لمدة أربعين يوماً تم بيعهن بنسبة أرباح كبيرة قام العميل على اثرها بتسديد مبلغ نصف مليون ريال يمني على الفور, ولا يزال يقوم حتى الان بتربية وبيع الكتاكيت ثم تسديد الأقساط بشكل منتظم مما يحمل دلالة واضحة على أن مشروعه عاد عليه بالدخل الكثير الذي استطاع من خلاله سداد ما عليه من اقساط للمؤسسة وتحسين المستوى المعيشي له ولأسرته واصل توسعة مشروعه ومستمر في رفد السوق المحلي بالدواجن .
كما اسهم المشروع في تشغيل عدد من الأيدي العاملة التي حصلت على فرص عمل في مزرعة عمار وعددهم أربعة عمال حتى الآن.