وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في سفوح #بني_حشيش الخضراء، حيث تعانق كروم العنب أشعة الشمس
في احدى محافظات اليمن السعيد وتحديداً في قاع الحقل #ضوران_#آنس_#ذمار، يقطن فيها مزارع شاب يدعى أحمد العيلمي من خيرة مزارعي المنطقة. بعد أن توفي والده تاركً خلفه مزرعة متواضعة واسرة من 9 افراد، تولى احمد زمام الامور وأنعش ارض والده لتوفير سبل العيش وكسب الرزق لأسرته من هذه الارض.
يقوم مزارعنا بزراعة الطماطم، الخيار والبيبار في ارضه الزراعية، ورغم الصعوبات ومعوقات التي وقفت في طريقه، احمد لم يستسلم ولم ييأس، بل قام بتقديم طلب تمويل من #الوطنية_للتمويل بمبلغ 500,000 ريال لشراء دينامو للبئر.
بذل احمد قصارى جهده في المزرعة، واستطاع سداد التمويل خلال أشهر قليلة. وقام بتوسيع مزرعته من العائد الذي ربحه حينذاك. وتقدم بطلب تمويل اخر بمبلغ 1,500,000 ريال لشراء مادة البلاستيك لأغطية #البيوت_المحمية التي بناها وعددها 7 بيوت محمية، وفي كل بيت منها يزرع فيها صنف من الخضروات (طماطم، خيار، بيبار) والبقية فيها شتلات طماطم ليقوم ببيعها فيما بعد.
واليوم احمد واخوانه يمارسون اعمالهم بمزرعتهم كلاً بحسب خبرته، وبمرور ستة أشهر فقط أصبح أحمد مورد شتلات الطماطم في المنطقة.