في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
اذا توقف الانسان عن الطموع والحلم، قد تتوقف حياته وتصبح بلا هدف، بينما تتفتح زهور الحياة حينما يحلم الانسان ويطمح به الزمن، وهذا ما حدث مع هيثم عبدالله من مديرية #زبيد.
يمتلك هيثم واخوانه مزرعة مكونة من مئتان وخمسون معاد في وادي زبيد، ونظراً لارتفاع اسعار الديزل، لم يستطيعو توفير المبالغ اللازمة لشراءه مما ادى الى جحاف اراضيهم الزراعية. كان هدف هيثم واخوانة الحصول على حل جذري لمشالكهم مع تفاوت اسعار الديزل وعدم توفره.
وفي احد الايام، كان #فرسان_التمويل_الاصغر يقومون بالترويج لخدمات المؤسسة في المنطقة، واثناء الحديث مع هيثم، فهم #فرسان_التمويل_الاصغر مشكلته واقترحو عليه تركيب طاقة شمسية ليستطيع ان ينهي مشاكله مع الديزل.
تحمس هيثم للفكرة وقام بتقديم طلب تمويل بمبلغ 3,875,000 ريال لشراء #منظومة_طاقة_شمسية مكونة من من ثمانيه وثلاثون لوح وغطاس وغيرها من مستلزمات المنظومة.
وبعد تركيب المنظومة وتشغيلها، استطاع هيثم الوصول لهدفه والتخلص تماماً من الديزل ومشاكله. ورجعت ارضه للازدهار بعد ان كانت على وشك الجفاف.