وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في سفوح #بني_حشيش الخضراء، حيث تعانق كروم العنب أشعة الشمس
خليل احمد ناجي غالب يبلغ من العمر 37 عاماً وهو أحد سكان محافظة #الحديدة، شاب مكافح ويعول اسرة مكونة من 5 افراد.
بسبب الحرب في #اليمن وارتفاع الاسعار بالإضافة الى الغلاء المعيشي، قرر بطل قصتنا فتح مشروع صغير لبيع اكسسوارات الجوالات في شارع شمسان.
كان خليل يفتقد لرأس المال الكافي لشراء البضاعة، فقرر الذهاب الى أحد التجار لأخذ بضاعة بالآجل، لكن التاجر رفض التعاون مع خليل، فـ عاد لمحله الفارغ وهو يشعر باليأس حزيناً على مشروعه الذي اصبح كـ لوحةٍ مرسومةٍ بالقلم بالرصاص، تنقصها الالوان لتكتمل ملامحها.
حتى صادف #فرسان_التمويل_الاصغر في أحد الشوارع يقومون بالترويج لخدمات #الوطنية_للتمويل. حينها عادت الابتسامة الى وجهه وقام بتجهيز متطلبات التمويل وإحضارها لفرع المؤسسة في الحديدة.
سرعان ما قام كادر الفرع بالنزول الى مشروع العميل واخذ البيانات اللازمة لاستكمال طلبه حيث تم شراء البضاعة المطلوبة بمبلغ 500،000 ريال.
افتتح خليل مشروعه وتحسنت اوضاعه المادية بشكل كبير حتى انه يقوم بتسديد اقساط تمويله قبل موعد الاستحقاق.