وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في سفوح #بني_حشيش الخضراء، حيث تعانق كروم العنب أشعة الشمس
خالد عبدالله شاب في العشرين من عمره، وجد نفسه في اسرة كل حياتها الزراعة والزراعة فقط، لم يعيروا التعليم أهمية لذا لم يتمكن خالد من إكمال دراسته واصبح مسئولاً عن زوجة وطفلين نتيجة الزواج المبكر المرتبط بعادات القرى اليمنية.
كان خالد يعمل في مزرعة والده هو واخوته، ولطالما حلم بالاستقلال وامتلاك مزرعته الخاصة، وبالفعل استطاع البدء بأول خطوة في طريق الاستقلالية لكن مزارعنا الطموح واجه صعوبة كبيرة في توفير الديزل بسبب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، كالعديد من المزارعين.
تعرف خالد على المؤسسة أثناء ترويج #فرسانالوطنيةللتمويل لمنطقة #لؤلؤة_همدان، وبعد معرفة وفهم الإجراءات اللازمة للحصول على تمويل، تقدم مزارعنا بطلب تمويل بمبلغ 350,000 ريال لشراء ديزل، وتمكن من سداد التمويل خلال اربعة أشهر.
بالرغم من انه لازال مبتدئاً في الزراعة، الا ان خالد يمتلك معدات زراعية حديثة لا يمتلكها العديد من المزارعين، أراد خالد تأمين نفسه من انعدام الديزل وتقدم بثاني طلب تمويل بمبلغ 500,000 ريال لشراء ما يكفيه طيلة الموسم.
والان بفضل الله وبمساعدة #الوطنية_للتمويل بدأ خالد بجني محصول البطاط وبيعه في السوق حيث انه يسعى لسداد المؤسسة ما عليه من اقساط حتى يتقدم بطلب تمويل أكبر ليتوسع في زراعته ويزيد من أرباحه كونه يرغب في تعليم أولاده واعطائهم ما لم يستطع الحصول عليه.