وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في سفوح #بني_حشيش الخضراء، حيث تعانق كروم العنب أشعة الشمس
بطل قصتنا لهذه الجمعة هو المزارع أحمد العقبي.
من قلب أراض #بني_حشيش الخصبة تبرز #قصة_نجاح أحمد والذي يُعتبر نموذجاً يُحتذى به في زراعة #الخوخ، #الفرسك_البلدي، #العنب. بدأ بطلنا رحلته في زراعة الخوخ والعنب في وقت مبكر من العمر، حيث كانت طموحاته تتجاوز عمره الصغير، وبفضل الله ثم العمل الجاد اكتسب خبرة كبيرة وتمكن من تحويل مزرعته إلى واحة غنية بمحاصيل الخوخ والعنب ذات الجودة العالية.
واجه أحمد العديد من التحديات، سواء كانت طبيعية أو اقتصادية، لكنه لم يتراجع، بل استغل كل فرصة لتحسين مزرعته وقدم على 4 طلبات تمويل من #الوطنية_للتمويل بفترات متفاوتة، مما أسهم في زيادة إنتاجية مزرعته وتحقيق وفرة في المحاصيل. ومع مرور الوقت، أصبحت مزرعته مثالاً يُحتذى به في المجتمع، حيث يتوافد الناس لشراء منتجاته - التي تُعرف بنضارتها وطعمها الفريد - لتصديرها لدول الجوار.
اليوم، يُعتبر أحمد رمزاً للنجاح في #بني_حشيش، ومصدر إلهام للعديد من الشباب في منطقته، الذين يتطلعون إلى تحقيق إنجازات مماثلة في مجال الزراعة.
قصة أحمد تؤكد أن الإصرار والعمل الدؤوب هما مفتاح النجاح، وأن من يزرع بحب وجهد، سيحصد دائماً ثمار جهده.