وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في سفوح #بني_حشيش الخضراء، حيث تعانق كروم العنب أشعة الشمس
تُبنى المشاريع الناجحة بالإرادة والدعم الصحيح، وهذا ما جسّده الشاب محمد دركم من محافظة #مأرب. نشأ في أسرة عُرفت منذ سنوات طويلة بإنتاج زيت السمسم، حيث تعلّم أصول المهنة على يد والده واكتسب خبرة عميقة في الحفاظ على جودة هذا المنتج التراثي.
لكن طموح محمد لم يتوقف عند حدود الموروث، بل سعى لتطويره برؤية حديثة. أطلق مشروعه الخاص تحت اسم #صفوة_السمسم، وركّز على تحسين أساليب التعبئة والتغليف بما يواكب متطلبات السوق، مع الحفاظ على جودة وأصالة المنتج.
وبخطوات واثقة، استطاع توسيع نشاطه وافتتاح نقاط بيع في عدة محافظات، ليصل بمنتجه إلى شريحة أكبر من المستهلكين، مؤكدا قدرة المنتج المحلي على المنافسة.
وكان لدعم #الوطنية للتمويل دور مهم في هذه المرحلة، حيث ساهم في تمكينه من تطوير مشروعه وتحويل فكرته إلى واقع ناجح.
اليوم، يمثل محمد دركم نموذجا للشاب الذي جمع بين أصالة الماضي وروح التطوير، ليصنع قصة نجاح ملهمة ويعزز حضور المنتج المحلي في الأسواق.