في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
لطالما كان النجاح هو الهدف الأسمى الذي يراود مخيلة كل إنسان ولكن ليس الجميع يسعى ويقاتل لأجله سوى الأبطال.
بطلنا اليوم هو ياسين الزكري من مدينة #التربة عامل في أحد المراكز التجارية لبيع الأحذية مع أخيه، وقد تتسائل هنا إذا لما أطلقنا عليه اسم بطل؟ وسأجيبك بأن ياسين لم يكتفي قط بهذا وواصل السعي للوصول إلى نجاحه الخاص!
واصل السعي والبحث رغم إمكانياته المحدودة عن نجاحه الحقيقي وهو أن يستقل بحياته الخاصة ومشروعه الخاص به وبدلاً من أن يكون مجرد عامل يصبح #رائد_أعمال بمشروعه "محل الأحذية والحقائب النسائية" في مركز تجاري اخر ولكن بطلنا لم يكتفي بذلك ونظراً لإمكانياته المحدودة وكثرة الزبائن قرر أن ينمي مشروعه أكثر ولكن كيف ومن أين له؟!
لم يكن يعرف إجابة هذا السؤال إلا عندما سمع عن #الوطنية_للتمويل لأول مرة أثار الأمر اهتمامه وفضوله.. هل من الممكن أن يتحول الحلم لحقيقة؟! هل من الممكن أن يصبح رائد أعمال كما في مخيلته؟!
لم يتردد للحظة وعرف أنها الفرصة الأمثل ويجب اقتناصها!
بادر بأخذ تمويل أولٍ وثان! والخيال أصبح حقيقة! والحلم أصبح واقع!
ياسين الآن رائد في مجال الأحذية والحقائب وعبارات الامتنان التي قدمها للمؤسسة وموظفيها تجعلنا عاجزين عن الرد فلولا فضل الله أولاً وهمة ياسين وعدم استسلامه وإصراره على تحقيق الحلم بمساعدتنا ما كان ليكون ما هو عليه اليوم.