في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
قصتنا اليوم عن مهنة من مهن الأنبياء... مهنة الخياطة، وبطلتها السيدة المبدعة آمنة علوي.
آمنة ليست مجرد خياطة، بل صاحبة شغف وحب كبير لهذا الفن، وهو ما جعلها تتميز وتتألق في عملها، حتى أصبحت اسما معروفا بين نساء منطقتها في #لحج. تميزت بدقتها العالية في تنفيذ التصاميم، فصارت الزبونات يأتين إليها من أماكن مختلفة بحثا عن لمستها الخاصة.
تعرفت آمنة على #الوطنية_للتمويل من خلال حملات الترويج، وكانت بداية مشوارها معنا بتمويل أول لشراء مجموعة من الأقمشة. تتابعت بعدها التمويلات التي تنوعت بين أدوات خياطة وأقمشة، حتى حصلت في آخر تمويل لها على مكينة خياطة جديدة ساعدتها في تطوير عملها بشكل كبير.
من خلال هذا المشروع، استطاعت آمنة أن توفر لنفسها ولأسرتها حياة كريمة، إلى جانب تأثيرها الإيجابي في مجتمعها وبصمتها الجميلة في حياة الكثير من النساء.
آمنة علوي... نموذج للمرأة الطموحة التي نسجت طريق نجاحها بخيوط الشغف والإصرار.