في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في ضل الاوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلد والوضع المعيشي المتدني أصبح من الصعب الحصول على فرص العمل ويبدأ الشباب في التفكير بالهجرة والغربة.
كان هذا تفكير بطلنا احمد عوام قبل لقائه بـ #فرسان_التمويل_الاصغر الذين صنعوا له بصيص الامل في تعزيز مشروعه.
كان بطلنا يكافح ويعمل على الدراجة النارية وبدا يفكر بالهجرة اسوة باصدقائه الى ان قرر ان يتقدم بطلب تمويل من #الوطنية_للتمويل ليعزز نشاطه في تسمين المواشي فاخذ أربعة تمويلات بفترات متفاوتة واسس لنفسه مصدر دخل جيد اخر بجانب العمل على الدراجة النارية حيث كان راس ماله قبل اخذ اول تمويل عشره رؤوس من الماشية واصبح يمتلك الان اكثر من ثلاثين راس و بقرتان وعجول.