وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في سفوح #بني_حشيش الخضراء، حيث تعانق كروم العنب أشعة الشمس
بطلنا طلال، مهندسٌ محترف، متمكن من مهنتهِ بمهارة، أسس محله البسيط بمجهوده الكبير، كان مؤمناً بأنه سيصبح ذات يوم رائداً في مجال هندسة الجوالات، حتى صار فعلاً واحترف مهنته بجدارة، ولم يكتفي بهذا الانجاز فقط فقد قام بتوسيع محله الصغير وبدأ ببيع جميع مستلزمات الجوال والطباعة إلى جانب مهنته وقام بطلنا أيضاً بتوظيف شخص آخر بجانبه ليساعده في إدارة شوؤن المحل، وبينما كان بطلنا يرغب بشراء طابعة ليتمكن من خدمة عملائه بصورة تليق بسمعة المحل، تعرف عليه فرسان التمويل الاصغر أثناء قيامهم بمهمة الترويج، وعرضوا عليه خدمات الوطنية للتمويل، فسُعد كثيراً بطلنا، وتقدم بطلب تمويل على الفور، وبكل تأكيد كانت المؤسسة جاهزة ومؤمنة بأنه سيصبح رقماً كبيراً في مجال الهندسة، وها هو بطلنا اليوم مهندساً كبيراً، يقدم خدماته لعملاءه بثقة ونجاح.