في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
بطلنا لهذه الجمعة هو اديب الاصبحي من أهالي عزلة #الأصابح – مديرية #التربة.
بدأ بطلنا مشواره المهني في مجال التدريس، وبسبب الحرب في #اليمن وارتفاع الأسعار كان من الصعب عليه الاعتماد على عمله في التدريس فقط، فقرر أديب التوجه لطريق آخر في سبيل الحصول على لقمة العيش وافتتح مشروعه الخاص لبيع الملابس في أحد المراكز التجارية.
كان #فرسان_التمويل_الأصغر يقومون بالترويج في المركز لخدمات #الوطنية_للتمويل، وفور معرفة أديب بتمويل #مشاريع الذي يستهدف #المشاريع_الصغيرة، قدم على أول طلب تمويل لشراء بضاعة لمشروعه مما ساعده على زيادة دخله وتوفير فرص عمل لموظفتين.
فخورون بك اديب![]()