في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
النجاح يبدأ بخطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح والشغف هو وقود النجاح والطموح.
بطل قصة اليوم جولان قادري، عاش جولان في خارج #اليمن لبضع سنين ثم قرر الرجوع إلى الوطن والبدء بفتح كشك صغير لبيع الجوالات وتوابعها من الإكسسوارات.
تعرف جولان على #الوطنية_للتمويل من خلال ترويج #فرسان_التمويل_الأصغر في المنطقة وسرعان ما قدم على 2 طلبات تمويل بفترات متفاوتة لشراء بضاعة للكشك وتطوير مشروعه.
يطمح جولان في المستقبل بأن يصبح تاجرا ومورد جوالات من الخارج.