وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في سفوح #بني_حشيش الخضراء، حيث تعانق كروم العنب أشعة الشمس
لم يكن لقب "الجودة" الذي يحمله الأخ حميد مجرد اسم، بل أصبح عنوانا لأسلوب عمله وحرصه على تقديم أفضل خدمة لزبائنه. فمنذ سنوات، كانت بقالته في قلب الحي وجهة للسكان بفضل جودة المنتجات وحسن التعامل.
ورغم نجاح مشروعه، واجه حميد تحديا كبيرا تمثل في ارتفاع تكاليف الكهرباء، واضطراره إلى سداد الفواتير بشكل متكرر لتجنب انقطاع التيار. وكانت هذه التكاليف تؤثر على أرباحه، كما أن تشغيل الثلاجات أصبح يشكل عبئا كبيرا، مما هدد جودة المنتجات المبردة واستمرارية العمل.
بحث حميد عن حل يضمن استقرار مشروعه ويخفف من مصروفاته، فتعرّف على خدمات #الوطنية_للتمويل، وتقدم بطلب تمويل لشراء منظومة طاقة شمسية متكاملة. وبعد الحصول على التمويل، تمكن من تركيب المنظومة وتشغيل بقالته بالطاقة النظيفة، ليتخلص من عبء فواتير الكهرباء المرتفعة ويضمن استمرارية نشاطه.
اليوم، أصبحت بقالة حميد نموذجا لمشروع ناجح استفاد من حلول الطاقة الشمسية لتقليل التكاليف وتحسين كفاءة العمل، وأصبحت الألواح الشمسية فوق متجره شاهدة على أن القرار الصحيح، مع الدعم المناسب، يمكن أن يصنع فرقا حقيقيا في نجاح المشاريع الصغيرة.