في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
الزراعة هي الكنز الذي لا ينضب بل أنها الكنز الذي ينمو ويزيد.
بطل قصة هذه الجمعة هو المزارع احمد محمد عبدالله، من سكان محافظة #صنعاء – #بني_مطر.
يمتلك بطلنا ارض زراعية في منطقة #بيت_رجال، تبلغ مساحتها 120 لبنة عشاري وكان يزرع فيها الجزر فقط.
تعرف احمد على #الوطنية_للتمويل اثناء ترويج #فرسان_التمويل_الاصغر في المنطقة، وسرعان ما قدم على اول طلب تمويل بمبلغ 500،000 ريال لشراء ديزل. استطاع بطلنا زيادة مساحة ارضه بعد توفر الديزل لديه وبيع ما حصد، وشجعه ذلك على تقديم ثاني طلب تمويل بمبلغ 500،000 ريال وزرع البطاطس في المساحة الزائدة. برغم من ان الأجواء كانت باردة في حينه، الا انه حقق نجاح كبير في الزراعة وذلك لاستخدامه طرق الزراعة الحديثة.
بعد فترة قصيرة، زار احمد الفرع للمرة الثالثة للتقديم على ثالث طلب تمويل بمبلغ 500،000 ريال لتوسيع زراعة الجزر والبطاطس في ارضه، وأصبح ينتجها في كميات كبيرة. لم تتوقف طموح بطلنا هنا، بل انه قدم على رابع طلب تمويل بمبلغ 250,000 ريال وقام بزراعة البطيخ للمرة الأولى في ارضه.