في عالم أزياء الدروع النسائية، حيث تتجلى الأصالة والتجدد
وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
بطل قصة هذه الجمعة هو زياد محمد صالح الحداد، من سكان مديرية #دمت.
بدأ زياد مشواره نحو النجاح بالعمل في مشروعه والذي كان عبارة عن بسطة لبيع الخضروات. وفي تلك الفترة، كان بطلنا يختلط ببعض اصدقائه الذين يعملون في مجال بيع وصيانة الجوالات واكسسواراتها، وتعلم منهم الكثير عن هذا المجال وزاد داخله الشغف للعمل فيه.
فدخل في شراكه مع أحد أصدقائه في نفس المجال، ولكن للأسف لم يكن الحظ معه وخرج من الشراكة الى نقطة الصفر. مع ذلك لم يستسلم زياد، وبحث عن داعم له، حتى تعرف على #الوطنية_للتمويل وما تقدمه من خدمات لاصحاب المشاريع الصفرية، وبعد ما قدم على 4 تمويلات من المؤسسة، اصبح بطلنا يمتلك محله الخاص لبيع وصيانة الجوالات واكسسواراتها واصبح رأس ماله اكثر من 4 مليون، ولايزال يطمح لتطوير وتوسيع نشاطه بشكل اكبر.