وسط التحديات والظروف الصعبة، انبعثت رائحة الأمل والطموح من مشروع صغير بدأته أماني الحفاشي.
في جبال #المحويت الخضراء، حيث تعانق الغيوم قمم الجبال، كان عبده سريع يحمل في قلبه فكرة بسيطة وطموحاً كبيراً
بين أسطوانات الغاز وحركة الزبائن اليومية، بدأ الزبير الضريبي مسيرته المهنية بالعمل جنباً إلى جنب مع إخوته في محطة الغاز التابعة للعائلة.
في سفوح #بني_حشيش الخضراء، حيث تعانق كروم العنب أشعة الشمس
خلف أزيز ماكينة الخياطة في منطقة "متنة" بمحافظة #صنعاء، لم يكن محمد الشميري يكتفي بحياكة الأقمشة فحسب، بل كان ينسج قصة طموح حقيقية. في محله، كانت الأحلام تكبر، وإقبال الزبائن على عمله المتقن يتسع، لكنه كان بحاجة إلى دعم إضافي لمواكبة هذا التوسع.
بدأت الانطلاقة حين التقى محمد بأحد #فرسان_التمويل_الأصغر خلال جولة ترويجية في المنطقة. هناك، لفتت انتباهه الخدمات التي نقدمها #الوطنية_للتمويل لدعم وتطوير الأعمال التجارية الصغيرة والأصغر. لم يضيع الوقت؛ ففي صباح اليوم التالي مباشرة، تواجد محمد في فرعنا بشارع الزبيري، ليقدم طلب التمويل الأول لعام 2023م. كان هدفه واضحاً: توفير أقمشة أثواب بكميات كافية لتغطية طلبات الزبائن المتزايدة.
وما إن أتم محمد سداد تمويله الأول بنجاح، حتى هلّ الموسم الجديد حاملاً معه طلباً مضاعفاً. بفضل جودة إنتاجه، استحوذ نشاطه على شريحة واسعة من السوق، وزادت طلبات عملائه بشكل ملحوظ. ولأنه يدرك أهمية الاستعداد التام للإيفاء باحتياجات السوق، عاد في عام 2024م ليحصل على تمويله الثاني، مضاعفاً كمية الأقمشة وموسعاً نشاطه.
اليوم، أصبح محمد الشميري نموذجاً للنمو المتواصل. لم تعد علاقته بنا مجرد تمويل عابر، بل شراكة نجاح تتجدد سنوياً؛ فما إن يختتم دورة تمويلية بنجاح، حتى ينطلق في دورة جديدة، ليثبت أن الإرادة القوية حين ترافقها المساندة الصحيحة تصنع نجاحاً لا سقف له.