في #بيت_الفقيه، بدأ الحاج محمد حبيلي رحلته في #تربية_المواشي بطموح كبير وإصرار لا يعرف التراجع.
بدأت أشواق رحلتها كمعلمة تحمل طموحا أكبر من حدود الصف
مسلم المطري، من أبناء محافظة #عمران – مديرية #ريدة،
درويش مرزوق، يعيل أسرة مكونة من 11 فردا
لطالما عُرفت المرأة اليمنية بقوتها وصبرها وتحملها لظروف الحياة الصعبة جنباً الى جنب شريكها في الحياة، بطلتنا "سامية" خير من يجسد دور المرأة اليمنية الشامخة وسط مصاعب الحياة.
سامية امرأة في الثلاثينيات من عمرها، زوجها من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولديها ولد واحد يبلغ من العمر 15 عاماً، يسكنون جميعهم في صنعاء.
عانت العائلة كثيراً بسبب تدهور وضعهم المالي مما اضطر سامية الى بيع سيارتها كقطع غيار، ولكن الوضع لم يتحسن بل ازداد سوءاً، لذلك فكرت في بدء مشروع يمكن لزوجها العمل عليه، لم تستطع التفكير في أي شيء سوى فتح بقالة، فباعت ذهبها لتتمكن من فتح المشروع.
في البداية، كان الوضع ينبئ بالتحسن، ولكنه ما لبث أن بدأ في الانخفاض بسبب تدهور الأمن ووضع البلاد، بالاضافة الى ضعف القدرة الشرائية للمواطنين، مما اضطر سامية وزوجها إلى إغلاق البقالة.
مرت الايام واشتد مرض زوجها وانتقل الى جوار ربه، تاركاً سامية تصارع اعباء الحياة وحيدة هى وابنها وسط كومة هائلة من التخبط والقلق والإحباط.
تعرفت سامية على #الوطنية_للتمويل وما تقدمه من خدمات للمشاريع الصغيرة وبالاخص دعم المرأة اليمنية اقتصادياً، وسرعان ما تقدمت بطلب تمويل وتلقت الدعم من المؤسسة لإعادة فتح مصدر دخلها الوحيد، البقالة. كما تمكنت من إدخال ابنها في مدرسة خاصة، حيث تتناوب معه في العمل داخل البقالة بعد عودته من المدرسة.
تقول سامية: "في منطقتي أصبحت مثالاً للنجاح حتى بالنسبة للرجال القاطنين في الحي الذي أقيم فيه، حيث تشجع أحد الجيران وافتتح بقالة بعد أن رأى نجاحي في تحسين رزقي".